الله

كتاب (وجود الله بين الإستقراء ونظرية الإحتمالات)

أكمل القراءة »

الإنسان.. مؤمن بفطرته

العقل والفطرة وغريزة التديُّن، تجعل من الإنسان مستسلماً للهI، ولهذا الإنسان المؤمن، كلُّ أموره للهI.. يقول (تعالى):- ]إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ[(1) الحنيفية تعني: الإستقامة. ويقول (تعالى):- ]فَإنْ حَآجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلّهِ[(1) دائماً الوجه كناية عن كلِّ الجسم، فعندما تقول الآية:- ]أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلّهِ[ يعني: أسلمتُ كلَّ جسمي، لمن؟!.. لله، هدف هذا …

أكمل القراءة »