قال سماحة المرجع الديني

آية الله االفقيه

السيِّد حسين السيد إسماعيل الصدر

دام ظله

في محاضرته

بمناسبة ذكرى وفاة

الإمام جعفر بن محمَّد الصادق

عليه السلام:-

 

في كلِّ صلواتنا ندعو الله سبحانه وتعالى، نرجو من الله سبحانه وتعالى ضمن الآية الكريمة (إِهْدِنَا الصَّرَاطَ المُسْتَقِيْم)، نفس هذا المعنى يُؤكِّد عليه الإمام جعفر بن محمَّد الصادق عليه السلام عندما يقول: (العامل على غير بصيرة كالسائر على غير طريق)، عندما يسير الإنسان، مرة هناك طريق مُعبَّد واضح، ومرة كأنَّه يسير في صحراء، في طريق غير واضح المعالم، لا يدري أين سيصل به هذا الطريق، المفروض، المطلوب: أن يكون الإنسان يعرف أنَّ الطريق الذي يسير فيه إلى أين يوصله؟!.. إذا كان هو حاملاً لرسالة إلهية، ورسالة إنسانية، ورسالة وطنية، سوف تكون هذه هي أهدافه وهذه هي همومه، من أجلها يعمل، ولكن الإمام الصادق عليه السلام يريد أن يؤكِّد هذا القاعدة ويعتبرها قاعدة أساسية في حياتنا وهي: (الهدفية في الحياة).