قال سماحة المرجع الديني آية الله الفقيه

السيد حسين السيد إسماعيل الصدر دام ظله

في كتابه

(أن تكون غايتك.. هو الله)

موجهاً كلامه إلى الأمّة بشكل عام، وإلى الشباب بشكل خاص:-

إذا كان السير في طريق الله ولوجه الله، فما أحلى الإكثار منه!.. عندما تذهب إلى المسجد، فيكون لك بكل خطوة كذا من الحسنات، وترفع لك كذا من الدرجات، وتحطُّ عنك كذا من السيئات.. ولهذا عندما يكون المسجد بعيداً عن دارك، يكون ثوابك أكثر!..

وعندما تذهب لتصلح بين أخوين مؤمنين، يكون إصلاح ذات البين خير من عامة الصوم والصلاة المستحبة!..

وعندما تذهب لقضاء حاجة أخ لك مؤمن أو تنفيس كربة أو إدخال سرور عليه، يكون لك من الأجر والثواب ما لا يعدّه ولا يحصيه إلاّ الله!..

وإذا كان سَيَرُك إلى صلاة الجماعة وكان عددها يتجاوز العشرة، ففي الرواية لا يُحصي ثوابها إلاّ الله!..

وإذا كان مشيك لطلب العلم، فما أحلى العلم وما أروع العلم!.. وأنت عندما تطلب العلم لوجه الله، فالله  يُباهي بك الملائكة، والملائكة تحرسك عندما تذهب للعلم وعندما تعود من العلم -(العلم النافع)-!…

وهكذا يريد منَّا القرآن الكريم -(من الأمّة بشكل عام ومن الشباب بشكل خاص)-يريد منا أن نكون قاصدين بأعمالنا وسلوكنا ، بأقوالنا، بسيرنا، ومَشينا، وأن يستعمل الشاب المؤمن أجزاءه بطاعة الله، لا في المعصية، برضا الله لا في غضبه.. أن يستعمل أجزاءه متقرّباً إلى الله لا مبتعداً عنه، حتى تكون أجزاءه له وليست عليه!..