(وجودي عضواً في أسرتي يجعل لي حقوقاً في هذه الوحدة الإنسانية والإجتماعية، ويفرض عليَّ واجبات، فإنَّ طبيعة الحياة في عالَم الأسرة تُكوِّن علاقات بين أفرادها، بين الأُمِّ والأب، بين الأبناء والآباء، بين الأبناء أنفسهم، كإخوة يعيشون في محيط واحد يجمعهم الأُخوّة، والعقيدة، والبيت، والطعام، والحديث، ومصير العائلة المشترك)