نهاية العُجُب بالنفس

قال سماحة المرجع الديني آية الله الفقيه السيد حسين السيد إسماعيل الصدر دام ظله في كتابه (العُجُب.. صناعة إبليسية): الإنسان عندما يبتعد عن الله فهو تلقائياً يقترب من الشيطان، كلما يبتعد عن استلام الألطاف الإلهية يقترب من النزغات الشيطانية، وعندما يقترب من النزغات الشيطانية سيكون ممَّن زيِّن له سوء عمله.

عندما يُزيَّن له عمله يعتقد أنَّه حسناً، وعندما يعتقد أنَّه حسناً ولا يحمل الضوابط الداخلية السليمة عند ذلك يعيش حالة العُجب، عند ذلك يعيش حالة هو الذي فعل ذلك، هو الذي قدَّم ذلك، هو الذي صنع ذلك، وكلَّ ما يعمل يقول: أنا.. وأنا.. وأنا .. وأنا إلى سبعين أنا!..

كلُّ ذلك لأنَّ من أهمِّ أعمال الشيطان ومن أهمِّ المسؤوليات التي الشيطان أخذها على عاتقه أن يُفرِّق ما بين الإنسان والإنسان الآخر، أن يزرع الحقد ما بين الإنسان والإنسان الآخر، أن يزرع الفتنة ما بين الإنسان والإنسان الآخر، أن يزرع التباعد ما بين الإنسان والإنسان الآخر، أن يزرع الكراهية ما بين الإنسان والإنسان الآخر.. كيف يزرع ذلك؟!.. له طرق متعدِّدة، ونرى من أهمِّ هذه الطرق التي يزرع بها ثقافاته الشيطانية مسألة ما يعيشه الإنسان من حالة العُجب التي تُنتِج حالة الإستعلاء على الآخر.