كلمة الموقع

لماذا (تيار الفكر العملي للسيد حسين إسماعيل الصدر)؟!..

 

     كلُّ فكر –(حتَّى لو كان إيجابياً ويحمل الخير)- يبقى داخل عقل الإنسان الذي يؤمن به، لا يُعار له أيُّ أهمية، إن لم يتحوَّل إلى عمل على أرض الواقع.

     فحياة كلِّ فكر، هو بأن يلاقي من يُؤمن به، ويتَّخذه مبدأً حياتياً له، ومن ثمَّ ينطلق ويُشمِّر عن ساعديه حتَّى يُطبِّقه، ويُحوِّله من مجرَّد نظرية إلى تطبيق حياتي عملي.

     وكلُّ فكر يحمله صاحبه، عندما يُصرِّح وينادي به، لابدَّ أن يجد من يُؤمن به معه، وخصوصاً إذا كان فكراً متحرِّكاً غير جامد، فسوف يكون أكثر جذباً وأكثر تأثيراً على الآخرين.

     ونحن نعلم أنَّ اليد الواحدة لا تُصفِّق، كذلك الفرد الواحد، لا يمكن له أن يكوِّن لوحده مجتمعاً صالحاً خيِّراً، فلهذا طرحنا توجُّهاً فكرياً أسميناه بالتيار، ليكون كتيار الماء الجاري المنساب بكلِّ سهولة ليحفر بعمقٍ، أثره على الأرض.

وتيارنا الفكري.. ما هو إلاَّ تيار يحفر بعمق في قلوب الناس قبل عقولها، ليُوقظ فيهم فطرتهم السليمة التي إذا ما تيقَّظت، أبدعت في إعمار الحياة.

فهو تيار فكري عملي، يؤمن وينادي:-

بضرورة الإيمانية العملية.. وضرورة الإنسانية العملية.. وضرورة الوطنية العملية.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.