صفات المتَّقين.. عند أمير المؤمنين عليه السلام

قال سماحةُ المَرْجعِ الديني آيةِ اللهِ الفقيه السَّيد حُسَين السَّيد إسماعيل الصَّدْر دام ظله في كتابه (الخير والعبودية):-

في وَصْفِ الإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام للمُتَّقين:-

(هم والجنة كَمَن قد رآها، فهم فيها مُنَعَّمون، وهم والنار كَمَن قد رآها، فهم فيها مُعَذَّبون)

إذن، فهم في الحياة الدنيا يعيشون الآخرة، يعيشون مقاييس الآخرة التي هي المقاييس الإلهية، يعيشون نعيم الآخرة، يعيشون عذاب الآخرة.. أما عيشهم لمقاييس الآخرة، هذا ما يدفعهم للتَّمنهج بالمنهج الإلهي.. وأما عيشهم للنعيم، فذلك لأجل أن يعيشوا نتائج الاستقامة والورع والتقوى والصلاح في الحياة الدنيا.. وعيشهم للعقاب والنار، لأجل أن يلتفتوا إلى ما أَعَدَّ الله تعالى لأنواع الانحراف والابتعاد والمعصية والجريمة في الحياة الدنيا.