الإنسان.. مؤمن بفطرته

العقل والفطرة وغريزة التديُّن، تجعل من الإنسان مستسلماً للهI، ولهذا الإنسان المؤمن، كلُّ أموره للهI.. يقول (تعالى):-

]إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ[(1)

الحنيفية تعني: الإستقامة.

ويقول (تعالى):-

]فَإنْ حَآجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلّهِ[(1)

دائماً الوجه كناية عن كلِّ الجسم، فعندما تقول الآية:-

]أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلّهِ[

يعني: أسلمتُ كلَّ جسمي، لمن؟!.. لله، هدف هذا الإستسلام ماذا؟!.

]حَنِيفًا[

الإستقامة.. كيف يُعبَّر عن هذا الهدف؟.. بأن أكون مستسلماً عملياً، وكما ورد في النصوص الشريفة:-

]حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ[

دائما الهدف يأتي أولاً، ثمَّ يأتي العمل، عمل من دون هدف، يكون من دون جدوى، أمَّا أن تُعيِّن الهدف ومن ثمَّ تعمل، يكون العمل مثمراً.

(1) سورة الأنعام/آية/79. 

(1) سورة آل عمران/آية/20. 

 

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.